١
عَلى خُبزِ إِسماعيلَ واقِيَةُ البُخلِفَقَد هَلَّ في دارِ الأَمانِ مِنَ الأَكلِ
٢
وَما خُبزُهُ إِلّا كَآوى يُرى ابنُهُوَلَم يُرَ آوى في حُزونٍ وَلا سَهلِ
٣
وَما خُبزُهُ إِلّا كَعَنقاءِ مُغرِبٍتُصَوَّرُ في بُسطِ المُلوكِ وَفي المُثلِ
٤
يُحَدِّثُ عَنها الناسَ مِن غَيرِ رُؤيَةٍسِوى صورَةٍ ما إِن تُمَرَّ وَلا تُحلي
٥
وَما خُبزُهُ إِلّا كُلَيبُ بنُ وائِلٍوَمَن كانَ يَحمي عِزُّهُ مَنبِتُ البَقلِ
٦
وَإِذ هُوَ لا يَستَبُّ خِصمانِ عِندَهُوَلا الصَوتُ مَرفوعٌ بِجِدٍّ وَلا هَزلِ
٧
فَإِن خُبزُ إِسماعيلَ حَلَّ بِهِ الَّذيأَصابَ كُلَيباً لَم يَكُن ذاكَ مِن ذُلِّ
٨
وَلَكِن قَضاءٌ لَيسَ يُسطاعُ رَدُّهُبِحيلَةِ ذي مَكرٍ وَلا فِكرِ ذي عَقلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.