١
لَعَمرُكَ ما غابَ الأَمينُ مُحَمَّدٌعَنِ الأَمرِ يَعنيهِ إِذا شَهِدَ الفَضلُ
٢
وَلَولا مَواريثُ الخِلافَةِ أَنَّهالَهُ دونَهُ ما كانَ بَينَهُما فَضلُ
٣
فَإِن تَكُنِ الأَجسامُ فيها تَبايَنَتفَقَولُهُما قَولٌ وَفِعلُهُما فِعلُ
٤
أَرى الفَضلَ لِلدُنيا وَلِلدينِ جامِعاًكَما السَهمُ فيهِ الريشُ وَالفَوقُ وَالنَصلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.