١
خَلَعتُ مُجوني فَاستَرَحتُ مِنَ العَذلِوَكُنتُ وَما بي وَالتَماجُنُ مِن مِثلي
٢
أَيا ابنَ أَبانٍ هَل سَمِعتَ بِفاسِقٍيُعَدُّ مِنَ النُسّاكِ فيمَن مَضى قَبلي
٣
أَلَم تَرَ أَنّي حينَ أَغدو مُسَبِّحاًبِسَمتِ أَبي ذَرٍّ وَقَلبِ أَبي جَهلِ
٤
وَأَخشَعُ في نَفسي وَأَخفِضُ ناظِريوَسَجّادَتي في الوَجهِ كَالدِرهَمِ المَطلي
٥
وَآمُرُ بِالمَعروفِ لا مِن تَقِيَّةٍوَكَيفَ وَقَولي لا يُصَدِّقُهُ فِعلي
٦
وَمَحبَرَتي رَأسُ الرَياءِ وَدَفتَريوَنَعلايَ في كَفَّيَّ مِن آلَةِ الخَتلِ
٧
أَأُمُّ فَقيهاً لَيسَ رَأيِي بِفِقهِهِوَلَكِن لَرُبَّ المُردِ مُجتَمِعُ الشَملِ
٨
فَكَم أَمرَدٍ قَد قالَ والِدُهُ لَهُعَلَيكَ بِهَذا إِنَّهُ مِن أُلي الفَضلِ
٩
يَفِرُّ بِهِ مِن أَن يُصاحِبَ شاطِراًكَمَن فَرَّ مِن حَرِّ الجِراحِ إِلى القَتلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.