١
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكاحَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
٢
فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَنيمِن غَيرِ ما عِلَّةٍ إِلّا لِحُمّاكا
٣
وَخَصلَةٍ هِيَ أَيضاً يُستَدَلُّ بِهاعافانِيَ اللَهُ مِنها حينَ عافاكا
٤
أَمّا إِذا اِتَّفَقَت نَفسي وَنَفسُكَ فيهَذا وَذاكَ وَفي هَذا وَفي ذاكا
٥
فَكُن لَنا رَحمَةً نَفسي فِداكَ وَلاتَكُن خِلافاً لِما ذو العَرشِ سَمّاكا
٦
فَقَد عَلِمتَ يَقيناً أَو سَتَعلَمُهُصَنيعَ حُبِّكَ في قَلبي وَذِكراكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.