١
غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌوَأَحسَنُ مَخلوقٍ وَأَجمَلُ مَن مَشى
٢
أَقولُ لَهُ يَوماً وَقَد شَفَّني الهَوىأَطَلتَ عَذابي فيكَ يا خَيرُ مَن نَشا
٣
فَقالَ أَلَمّا يَأنِ أَن تَترُكَ الصَباوَما لَكَ يا هَذا وَما لي وَما تَشا
٤
فَقُلتُ لَهُ أَقصِر عَنِ اللَومِ سَيِّديفَمَن ذا يُطيقُ الصَبرَ عَن مُشبَهِ الرَشا
٥
أَرى لَكَ وَجهاً فَتَّتَ القَلبَ حُسنُهُبِهِ يَنجَلي كَربي وَقَد يَنجَلي الغِشا
٦
أَتَقتُلُني إِن قُلتُ إِنّي أُحِبُّكُموَلا ذَنبَ لي إِن كانَ في الناسِ قَد فَشا
٧
كَتَمتُ الهَوى حَتّى أَضَرَّ بِمُهجَتيوَكانَ الهَوى طِفلاً صَغيراً فَقَد نَشا
٨
فَرَقَّ لِيَ المَولى فَفُزتُ بِمَوعِدٍوَقالَ انتَظِرني قَبلَ مُقتَبَلِ العِشا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.