١
إِذا أَنتَ لَم يَدعُ الهَوى فَتُجيبُهُوَلَم تَأتِهِ طَوعاً خَرَجتَ بِلا وَطَر
٢
وَخَلَّفَكَ الإيقاعُ تَطرَبُ سادِراًوَصِرتَ كَنَغمٍ تاهَ في الحَلقِ لَم يَدُر
٣
وَما فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ أَنعَمُ عيشَةًوَأَعرَضُ دُنيا مِن مُحِبٍّ إِذا اقتَدَر
٤
فَإِن قُلتَ في الحُبِّ الشَقاوَةُ وَالبَلاوَفيهِ مُقاساةُ المَكارِهِ وَالعِبَر
٥
فَفيهِ مُواتاةُ الحَبيبِ وَعَطفُهُعَلَيكَ وَفيهِ الشَمُّ وَالذَوقُ وَالنَظَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.