١
إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ مَن جُلُّ نَيلِهِعَلَيَّ كَلامٌ مِن وَراءِ جِدارِ
٢
صَبَرتُ لَها حَتّى إِذا ما تَفَجَّرَتعُيونُ الهَوى حَولي وَطارَ خُماري
٣
جَعَلتُ رَفيقي السَيفَ ثُمَّ طَرَقتُهامُقارِضَ أَهوالٍ خَليعَ عِذارِ
٤
فَلَمّا تَلاقَينا رَأيتُ أَكُفُّناقِصاراً وَقِدماً كُنَّ غَيرَ قِصارِ
٥
فَإِن بَخِلَت عَينٌ بِتَقبيلِ أُختِهافَما بَخَلَت كَفٌّ بِحَلِّ إِزارِ
٦
فَكِدنا وَلَمّا غَيرَ أَنَّ شِفاهَناتَعاطَت خَليطَي سُكَّرٍ وَعُقارِ
٧
وَوَدَّعتُها صُبحاً وَلَم أَنسَ صَدَّهاوَقَد بادَلَتني خاتَماً بِسِوارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.