الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ مَن جُلُّ نَيلِهِعَلَيَّ كَلامٌ مِن وَراءِ جِدارِ
٢
صَبَرتُ لَها حَتّى إِذا ما تَفَجَّرَتعُيونُ الهَوى حَولي وَطارَ خُماري
٣
جَعَلتُ رَفيقي السَيفَ ثُمَّ طَرَقتُهامُقارِضَ أَهوالٍ خَليعَ عِذارِ
٤
فَلَمّا تَلاقَينا رَأيتُ أَكُفُّناقِصاراً وَقِدماً كُنَّ غَيرَ قِصارِ
٥
فَإِن بَخِلَت عَينٌ بِتَقبيلِ أُختِهافَما بَخَلَت كَفٌّ بِحَلِّ إِزارِ
٦
فَكِدنا وَلَمّا غَيرَ أَنَّ شِفاهَناتَعاطَت خَليطَي سُكَّرٍ وَعُقارِ
٧
وَوَدَّعتُها صُبحاً وَلَم أَنسَ صَدَّهاوَقَد بادَلَتني خاتَماً بِسِوارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة