الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طابَ الهَوى لِعَميدِهلَولا اِعتِراضُ صُدودِه
٢
وَقادَني حُبُّ ريمٍمُهَفهَفِ الكَشحِ رودِه
٣
كَالبَدرِ لَيلَةَ عَشرٍوَأَربَعٍ لِسُعودِه
٤
بَدا يُدِلُّ عَلَينابِمُقلَتَيهِ وَجيدِه
٥
فَاِصطادَني لِحِماميتَخطارُهُ في بُرودِه
٦
فَقُمتُ نُصبَ عَدُوٍّقاسي الفُؤادِ كَنودِه
٧
لا أَستَطيعُ فِراراًمِن بَرقِهِ وَرُعودِه
٨
وَعَسكَرُ الحُبِّ حَوليبِخَيلِهِ وَجُنودِه
٩
فَإِن عَدَلتُ يَميناًخَشيتُ وَقعَ وُعودِه
١٠
وَإِن شَمالاً فَمَوتٌلا بُدَّ لي مِن وُرودِه
١١
وَإِن رَجَعتُ وَرائيخَشيتُ زَأرَ أُسودِه
١٢
وَنُصبَ عَينَيَ طَودٌفَكَيفَ لي بِصُعودِه
١٣
وَتَحتَ رِجلِيَ بَحرٌيَجري الهَوى بِمُدودِه
١٤
وَفَوقَ رَأسِيَ كَمِيٌّمُقَنَّعٌ في حَديدِه
١٥
مُجَرَّدٌ لِيَ سَيفاًوَيلاهُ مِن تَجريدِه
١٦
فَلَستُ أَرفَعُ طَرفيحِذارَ ماضِ حَديدِه
١٧
وَلي خُشوعُ المُصَلّيفي دَيرِهِ يَومَ عيدِه
١٨
كَأَنَّني مُستَهامٌضَلَّ الطَريقَ بِبيدِه
١٩
لَو لاحَ لي مِنهُ نَهجٌرَكِبتُ نَهجَ صَعيدِه
٢٠
فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجومِن حُمرِ مَوتٍ وَسودِه
٢١
لا شَيءَ إِلّا اِشتِغاليبِيُمنِ موسى وَجودِه
٢٢
فَكَم شَديدٍ بِهِ قَددَفَعتُ خَوفَ شَديدِه
٢٣
لا مَرَّةً بَعدَ أُخرىأَكِلُّ عَن تَعديدِه
٢٤
أَيّامَ أَنفُ حَسوديدامٍ وَأَنفُ حَسودِه
٢٥
غَنّى السَماحُ بِموسىفي هَزجِهِ وَنَشيدِه
٢٦
وَكَيفَ يَهزِجُ إِلّابِإِلفِهِ وَعَقيدِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة