١
وَأَبيَضَ مِثلُ البَدرِ دارَةُ وَجهِهِلَهُ كَفَلٌ رابٍ بِهِ يَتَرَجَّحُ
٢
أَغَنُّ خُماسِيٌّ لِما أَنتَ طالِبٌمِنَ اللَهوِ فيهِ وَاللَذاذَةِ يَصلُحُ
٣
تَقَنَّصَني لَمّا بَدا لِيَ سانِحاًكَما مَرَّ ظَبيٌ بِالمَفازَةِ يَسنَحُ
٤
فَأَمكَنَني طَوعاً عِنانَ قِيادِهِفَقَد خِلتُ ظَبياً واقِفاً لَيسَ يَبرَحُ
٥
فَقُلتُ لَهُ زُرني فَدَيتُكَ زَورَةًأَقُرُّ بِها ماشِئتُ عَيناً وَأَفرَحُ
٦
فَقالَ بِوَجهٍ مُشرِقٍ مُتَبَسِّمٍوَقَد كِدتُ أَقضي لِلهَوى أَنتَ تَمزَحُ
٧
تَقَدَّم لَنا لا يَعرِفُ الناسُ حالَناوَأَقبَلَ في تَخطارِهِ يَتَرَنَّحُ
٨
فَجِئتُ إِلى صَحبي بِظَبيٍ مُفَتَّقٍفَلَمّا تَراؤوا ضَوءَ خَدَّيهِ سَبَّحوا
٩
فَقُلتُ لَهُم لا تُعجِلوهُ فَإِنَّماعَلامَتُنا عِندَ الفَراغِ التَنَحنُحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.