١
إِنَّما هِمَّتي غَزالٌ وَصَهباءُ كَالذَهَب
٢
إِنَّما العَيشُ يا أَخيحُبُّ خِشفٌ مِنَ العَرَب
٣
فَإِذا ما جَمَعتَهُفَهُوَ الدينُ وَالحَسَب
٤
ثُمَّ إِن كانَ مُطرِباًفَهُوَ العَيشُ وَالأَرَب
٥
كُلُّ مَن قالَ غَيرَ ذافَاِصفَعوهُ فَقَد كَذَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.