١
يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِلَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
٢
ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِخَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
٣
أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُوَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
٤
فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَنيهَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
٥
قَد كُنتُ أَحسِبُني أَرقى بِمَنزِلَةٍلا يُستَهانُ بِها في الجِدِّ وَاللَعِبِ
٦
حَتّى أَتى مِنكَ ما قَد كُنتُ أَحذَرُهُيُردي إِلَيَّ فَأَرداني وَنَكَّلَ بي
٧
حَتّى مَتى يُشمِتُ الهِجرانُ حاسِدَنافي كُلِّ يَومٍ لَنا نَوعٌ مِنَ الصَخَبِ
٨
أَما تُنَزِّهُنا عَن ذا خَلائِقُناأَما كَبُرنا عَنِ الهِجرانِ وَالغَضَبِ
٩
وَاللَهِ لَولا الحَيا مِمَّن يُفَنِّدُنيلَما نَسَبتُكَ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.