١
عَيني أَلومُكِ لا أَلومُ القَلبَ لا ذَنبٌ لِقَلبي
٢
أَنتِ الَّتي قَد سِمتِهِبِبَلِيَّةٍ وَضناً وَكَربِ
٣
وَسَقَيتِهِ مِن دَمعِكِ السَفّاكِ سَكباً بَعدَ سَكبِ
٤
فَنَما الهَوى فيهِ وَشَبَّوَصارَ مَألِفَ كُلِّ حِبِّ
٥
وَيلي عَلى الريمِ الغَريرِ الشادِنِ الأَحوى الأَقَبِّ
٦
تَترى لَدَيَّ ذُنوبُهُوَيَجِلُّ في عَينَيهِ ذَنبي
٧
إِن زارَ رَحَّبنا وَإِنزُرناهُ لَم نَحلُل بِرَحبِ
٨
وَإِذا كَتَبتُ إِلَيهِ أَشكو لَم يَجُد بِجَوابِ كُتبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.