١
مَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَهُ وَأَدنى مَكانَهُ تَقريبا
٢
وَشَبيهُ الَّذي تَلَبَّثَ في السِجنِ سِنيناً وَكانَ بَرّاً نَجيبا
٣
وَاِبنَ قاري القُرآنِ غَضّاً كَما أُنزِلَ قَد سُمتَ قَلبِيَ التَعذيبا
٤
لَكَ وَجهٌ مَحاسِنُ الخَلقِ فيهِماثِلاتٌ تَدعو إِلَيهِ القُلوبا
٥
فَإِذا ما رَأَتكَ عَينٌ رَأَت ساعَةَ تَرنو إِلَيكَ حُسناً غَريبا
٦
يا حَبيباً شَكَوتُ ما بي إِلَيهِفَحَكى حينَ صَدَّ ظَبياً رَبيبا
٧
وَتَثَنّى مُوَلِّياً كَهِلالٍفَوقَ غُصنٍ يَجُرُّ دِعصاً كَثيبا
٨
بِأَبي أَنتَ لي شِفاءٌ وَداءٌوَطَبيبٌ إِذا عَدِمتُ الطَبيبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.