١
مَن ذا يُساعِدُني في القَصفِ وَالطَرَبِعَلى اِصطِباحٍ بِماءِ المُزنِ وَالعِنَبِ
٢
حَمراءُ صَفراءُ عِندَ المَزجِ تَحسَبُهاكَالدُرِّ طَوَّقَها نَظمٌ مِنَ الحَبَبِ
٣
مَن ذاقَها مَرَّةً لَم يَنسَها أَبَداًحَتّى يُغَيَّبَ في الأَكفانِ وَالتُرَبِ
٤
فَسَلَّ هَمُّكَ بِالنَدمانِ في دَعَةٍوَبِالعُقارِ فَهَذا أَهنَأُ الأَرَبِ
٥
وَجانِبِ الشُحَّ إِنَّ الشُحَّ داعِيَةٌإِلى البَلِيّاتِ وَالأَحزانِ وَالكُرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.