الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتنيوَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ
٢
فَإِنّي يا اِبنَةَ الأَقوامِ أُربيعَلى فِعلِ الوَضيِّ مِنَ الرِجالِ
٣
فَلا تَصِلي بِصُعلوكٍ نَؤومٍإِذا أَمسى يُعَدُّ مِنَ العيَالِ
٤
وَلَكِن كُلُّ صُعلوكٍ ضَروبٍبِنَصلِ السَيفِ هاماتِ الرِجالِ
٥
أَشابَ الرَأسَ أَنّي كُلَّ يَومٍأَرى لي خَالَةً وَسطَ الرِجالِ
٦
يَشُقُّ عَلَيَّ أَن يَلقَينَ ضَيماًوَيَعجِزُ عَن تَخَلُّصِهِنَّ مالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السليك بن السلكة

عُرف بين العرب بلقب الرئبال، ونُسب إلى أمه السلكة أكثر مما نُسب إلى أبيه. كان من صعاليك الجاهلية وفرسانها وشعرائها، اشتهر بسرعة العدو ومعرفة مسالك الأرض ودروبها. لم يكن يغزو مضر، بل وجّه إغاراته إلى اليمن، فإن تعذّر ذلك مال على ربيعة. قتله أسد بن مدرك الخثعمي.

قصائد أخرى لـالسليك بن السلكة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة