الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأذعر كلاباً يقود كلابه

السليك بن السلكةالعصر الجاهلي · ٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
وَأَذعَرَ كَلاّباً يَقودُ كِلابَهُوَمَرجَةُ لَمّا اِقتَبِسها بِمِقنَبِ
٢
يا صاحِبَيَّ أَلا لا حَيَّ بِالواديإِلاّ عَبيدٌ وَآمٌ بَينَ أَذوادِ
٣
أَتَنظُرانِ قَليلاً رَيثَ غَفلَتِهِمأَم تَعدُوانِ فِإِنَّ الريحَ لِلعادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السليك بن السلكة

عُرف بين العرب بلقب الرئبال، ونُسب إلى أمه السلكة أكثر مما نُسب إلى أبيه. كان من صعاليك الجاهلية وفرسانها وشعرائها، اشتهر بسرعة العدو ومعرفة مسالك الأرض ودروبها. لم يكن يغزو مضر، بل وجّه إغاراته إلى اليمن، فإن تعذّر ذلك مال على ربيعة. قتله أسد بن مدرك الخثعمي.

قصائد أخرى لـالسليك بن السلكة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة