الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ

السليك بن السلكةالعصر الجاهلي · ٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
يُكَذِّبُني العَمرانِ عَمرُو بنُ جَندَبٍوَعَمرُو بنِ سَعدٍ وَالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
٢
ثَكِلتُكُما إِن لَم أَكُن قَد رَأَيتُهاكَراديسَ يُهديها إِلى الحَيِّ كَوكَبُ
٣
سَعَيتُ لَعَمري سَعيَ غَيرِ مُعَجَّزٍوَلا نَأنَأٍ لَو أَنَّني لا أُكَذِّبُ
٤
كَراديسُ فيها الحَوفَزانُ وَحَولَهُفَوارِسُ هَمَّامٍ مَتى يَدعُ يَركَبوا
٥
تَفاقَدتُم هَل أَنكِرَنَّ مُغيرَةًمَعَ الصُبحِ يَهديهِنَّ أَشقَرُ مُغرِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السليك بن السلكة

عُرف بين العرب بلقب الرئبال، ونُسب إلى أمه السلكة أكثر مما نُسب إلى أبيه. كان من صعاليك الجاهلية وفرسانها وشعرائها، اشتهر بسرعة العدو ومعرفة مسالك الأرض ودروبها. لم يكن يغزو مضر، بل وجّه إغاراته إلى اليمن، فإن تعذّر ذلك مال على ربيعة. قتله أسد بن مدرك الخثعمي.

قصائد أخرى لـالسليك بن السلكة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة