الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جوارك من جور الزمان يجير

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١٥١
وَثَنَّتْ بأخبارِ النبيِّ رُواتهاوكلّ بأخْبَارِ النبيِّ خَبِيرُ
١٥٢
وثَلَّثَ يدعو اللَّهَ فيها مُوَحِّدٌذَكُورٌ لِنَعْمَاءِ الإِلهِ شَكُورُ
١٥٣
وما تلكَ للسلطانِ إِلَّا سعادَةٌيَدُومُ لهُ ذِكْرٌ بها وأُجُورُ
١٥٤
دَعاها إليه وافِرُ الرَّأْي والحِجَايَزِينُ الحِجَى والرَّأْيُ منهُ وَقُورُ
١٥٥
فَهَلْ في مُلوكِ الأرضِ أَوْ خُلفائهالهُ في الّذِي شادتْ يَداهُ نَظِيرُ
١٥٦
عَلَى أَنَّهم في جَنْبِ ما شادَ مِنْ عُلاًولو كانَ كالسَّبْعِ الطِّباقِ حَصيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة