١
أَغذو تِلاداً مِن الأَشعارِ أُصلِحُهاصَلاحَ ذي الحَزمِ لِلحاجاتِ وَالرِتَلِ
٢
أَحذو قَصائِدَ للراوينَ باقيَةًكَأَنَّها بَينهُم موشِيَةُ الحُلَلِ
٣
إِمّا نَسيباً وَإِمّا مَدحَ ذي فَخَرٍيَبقى وَإِمّا ادّخاراً مِن ذَوي خَطَلِ
٤
حَتّى إِذا اِمتَلأت أَسماعُهُم عَجَباًوَاِستوقِفَت في قُلوبِ القَومِ كالعَسَلِ
٥
أَهوَوا اليها لغَوصٍ في مَسارحِهالَم يَقرَعوا أُمَّهاتِ الشَولِ لِلحَبَلِ
٦
فاِستَطلَعوا عُقُلاً لا يَعقِلونَ بِهاوَأَوضَعوا قَعدَ المَجموعِ في الهَمَلِ
٧
وَما أُشارِكُهُم في طَرقِ فَحلِهُمُوَلا بسَهلٍ أُراعيهِم وَلا جَبَلِ
٨
ما إِن أَزالُ أَرى وَسمي فأعرِفُهُفي ذَودِ آخرَ مَوسوماً عَلى قُبُلِ
٩
وَما وَسَمتُ قِلاصاً وَهيَ راتِعَةٌحَتّى أَتَت رَغمَ الأَقيادِ وَالعُقُلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.