١
زارَ الخَيالُ وَصَدَّ صاحِبُهُوَالحُبُّ لا تُقضى عَجائِبُهُ
٢
يا شَرُّ قَد أَنكَرتِني فَلَكَملَيلٍ رَأَتكِ مَعي كَواكِبُهُ
٣
شابَت نَواصيهِ وَعَذَّبَنيمِن طولِ أَيّامي أُراقِبُهُ
٤
حَتّى إِذا الإِمساءُ أَورَدَهُحَوضَ الغُروبُ فَعَبَّ شارِبُهُ
٥
هامَ الهَوى بِمُتَيَّمٍ قَلِقٍفي الصَبرِ قَد سُدَّت مَذاهِبُهُ
٦
باتَت تُغَلغِلُ بَينَ ثَنيِ دُجىحَتّى أَتَتكَ بِهِ رَكائِبُهُ
٧
بِأَبي حَبيبٌ كُنتُ أَعهُدُهُلي واصِلاً فَاِزوَرَّ جانِبُهُ
٨
عَبِقُ الكَلامِ بِمِسكَةٍ نَفَحَتمَن فيهِ تُرضي مَن يُعاتِبُهُ
٩
نَبَّهتُهُ وَالحَيُّ قَد رَقَدوامُستَبطِناً عَضباً مَضارِبُهُ
١٠
فَكَأَنَّني رَوَّعتُ ظَبيَ نَقاًفي عَينِهِ سِنَةٌ تُغالِبُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.