١
أَما تَرى يَومَنا قَد جاءَ بِالعَجَبِفَلا يُعَطِّلُ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبِ
٢
فَقامَ مِثلَ قَضيبٍ حَرَّكَتهُ صَباًحُلوُ الشَمائِلِ مَطبوعٌ عَلى الأَدَبِ
٣
يَزِفُّ كَأساً بِمِنديلٍ مُتَوَّجَةٍوَرَأسُها فَضَّةٌ وَالجِسمُ مِن ذَهَبِ
٤
لا تَخلُنا صِحَّةٌ مِن أَن نَنَعَّمَهاأَو فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِعمَل صالِحاً وَتُبِ
٥
عِدني بِشَرٍّ وَلا أَلحاكَ في خُلُفٍفَرُبَّما نَفَعَ التَعليلُ بِالكَذِبِ
٦
مَن لي بِساكِنَةِ الأَصدافِ مِن لُجَجٍيَعومُ غَوّاصُها في غَمرَةِ العَطَبِ
٧
أَستَغفِرُ اللَهَ مِن لَحظٍ أُرَدِّدَهُمُفَرَّغٍ مِن جَميعِ القَرفِ وَالرِيَبِ
٨
كَما تَحَكَّمَ في العُنوانِ قارِءُهُوَلا يُفَضُّ خَواتيماً عَنِ الكُتُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.