الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غزال الوادي بنفسي أنتا

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتالا كَما بِتُّ لَيلَةَ الهَجرِ بِتّا
٢
لَم تَدَعني عَيناكَ أَنجو صَحيحاًمِنكَ حَتّى حُسِبتُ فيمَن قَتَلتا
٣
يَومَ يَشكو طَرفي إِلى طَرفِكَ الحُببُ فَأَوحى إِلَيهِ أَن قَد عَلِمتا
٤
لَيتَ شِعري أَما قَضى اللَهُ أَن تَذكُرَ في الذاكِرينَ لي مِنكَ وَقتا
٥
قُسِمَت في الهَوى البُخوتُ فَيا بَختِيَ في حُبِّها عَدِمتُكَ بَختا
٦
لا تَلُمني يا صاحِ في حُبِّ مَكتومَةِ نَفسي لَها الفِداءُ وَأَنتا
٧
كُفَّ عَنّي فَقَد بُليتُ وَخَلّاكَ بَلائي يا عاذِلي فَاِستَرَحتا
٨
أَنتَ مِن حُبِّها مُعافىً وَلَو قاسَيتَ مِن حُبِّها الهَوى لَعَذَرتا
٩
فَجَزاكِ الإِلَهُ حَقَّكِ عَنّيلَم يُخَفِّف عَنّي بَلائي وَزِدتا
١٠
هاكَ قَلبي قَطِّعهُ لَوماً فَإِن أَنسَيتَهُ حُبَّها فَقَد أَحسَنتا
١١
أَيُّها القَلبُ هَل تُطيقُ اِصطِباراًطالَما قَد أَطلَقتَني فَصَبِرتا
١٢
إِنَّهُ مَن هَوَيتُهُ واسِعَ الحُببِ كَثيرَ القِلى كَما قَد عَرَفتا
١٣
فَاِجتَنِبهُ كَما تَعُزُّ عَلَيهِكُلَّما زادَ مِن لِقائِكَ هُنتا
١٤
أَوَما كُنتَ قَد نَزَعتَ عَنِ الغِييِ وَسافَرتَ في التُقى وَرَجَعتا
١٥
وَبِمَن قَد بُليتَ لَيتَكَ يا مِسكينُ أَحبَبتَ واصِلاً طَو تَرَكتا
١٦
وَلَقَد بانَ أَنَّهُ لَكَ قالٍمُخلِفُ الوَعدِ خائِنٌ لَو عَقَلتا
١٧
أَبَداً مُنعِمٌ يُعَلِّقُ وَعداًفَإِذا قُلتَ هاتِهِ قالَ حَتّى
١٨
طالَما كُنتَ حائِداً قَبلَ هَذاعَن حِبالِ الهَوى فَكَيفَ وَقَعتا
١٩
ما أَرى في الهَوى لِإِبليسَ ذَنباًإِنَّ عَيني قادَت وَأَنتَ اِتَّبَعتا
٢٠
فَذُقِ الحُبَّ قَد نُهيتَ فَخالَفتَ أَلَستَ الَّذي عَصيتَ أَلَستا
٢١
ظَبيَةٌ فَرَّغَت خَيالَكَ مِنهالَم يَدُم عَهدُها كَما عَهِدتا
٢٢
وَلَقَد مَتَّعتَكَ مِنها بِوَصلٍزَمَناً ماضِياً وَكانَت وَكُنتا
٢٣
فَاِسلُ عَنها فَالآنَ وَقتُ التَسَلّيقَطَعَت مِنكَ حَبلَها فَاِنبَتّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة