الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سأثني على عهد المطيرة والقصر

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِوَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
٢
خَليلَينَ لي إِنَّ الدَما تَرَيانِهِفَصَبراً وَإِلّا أَيُّ شَيءٍ سِوى الصَبرِ
٣
عَسى اللَهُ أَن يُتاحَ لي مِنهُ فَرجَةٌيَجيءُ بِها مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
٤
سَأَلتُكُما بِاللَهِ ما تُعلِمانِنيوَلا تَكتُما شَيئاً فَعِندَكُما خُبرِي
٥
أَأَرفَعُ نيرانَ القِرى لِعُفاتِهاوَأَضرِبُ يَومَ الرَوعِ في ثَغرَةِ الثَغرِ
٦
وَأَسأَلُ نَيلاً لا يُجادُ بِمِثلِهِفَيَفتَحُهُ بِشرِي وَيَختُمُهُ عُذرِي
٧
وَيارَبُّ يَومٍ لا تُوَرّى نُجومُهُمَدَدتُ إِلى المَظلومِ فيهِ يَدَ النَصرِ
٨
فَسُبحانَ رَبّي ما لِقَومٍ أَرى لَهُمكَوامِنَ أَضغانٍ عَقارِبُها تَسري
٩
إِذا ما اِجتَمَعنا في النَدِيِّ تَضاءَلواكَما خَفِيَت مَرضى الكَواكِبِ في الفَجرِ
١٠
بَنو العَمِّ لا بَل هُم بَنو الغَمِّ وَالأَذىوَأَعوانُ دَهري إِن تَظَلَّمتُ مِن دَهري
١١
وَغاظُهُمُ المَجدُ الَّذي لا يَنالُهُلَئيمٌ وَلا وانٍ ضَعيفٌ عَنِ الوِترِ
١٢
فَدونَكُمُ الفِعلَ الَّذي أَنا فاعِلٌفَإِنَّكُمُ مِثلي إِذاً وَلَكُم فَخري
١٣
نَمَتني إِلى عَمِّ النَبيِّ خَلائِقٌعَلَوا فَوقَ أَفلاكِ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
١٤
بَنوا الحَبرِ وَالسَجادِ وَالكامِلِ الَّذيوَفي المُلكَ حَتّى قَرَّ عِندَ ذَوي الأَمرِ
١٥
وَنَحنُ رَفَعنا سَيفَ مَروانَ عَنكُمُفَهَل لَكُمُ يا آلَ أَحمَدَ في الشُكرِ
١٦
أَبو الفَضلِ أَولى الناسِ بِالفَضلِ كُلَّهُمتَعالَوا نُحاكِمكُم إِلى البَيتِ وَالحَجرِ
١٧
وَيَومَ حَنينٍ حينَ صاحَ وَراءَكُمفَجِئتُم وَكانَ المَوتُ أَقرَبَ مِن شِبرِ
١٨
وَيا مَعشَرَ الأَنصارِ مَن كانَ عاقِداًبِبَيعَتِكِم وَالدينُ في قَبضَةِ الكُفرِ
١٩
لَولاهُ ما قَرَّت بِطَيبَةَ هِجرَةٌوَلَولاهُ لَم تَجرِ الجِيادُ عَلى بَدرِ
٢٠
أَقامَ بِدارِ الكِفرِ عَيناً عَلى العِدىيُنَبّي نَبيَّ اللَهِ بِالكَيدِ وَالغَدرِ
٢١
لِذَلِكَ لَم تَرقُد جُفونُ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى حَتّى أُريحَ مِنَ الأَسرِ
٢٢
وَرَدَّ عَلَيهِ ما لَهُ دونَ غَيرِهِفَإِن كُنتَ ذا جَهلٍ فَسَل كُلَّ ذي خُبرِ
٢٣
وَلَولا بُلوغُ السِنِّ مِنها وَكَفُّهاسَراجِيَهُ لَمّا أَتى آخِرُ العُمرِ
٢٤
لَأَعطى أَبا حَفصٍ يُديرُ عِنانَهاوَما شَكَّ فيهِ وَالأُمورُ إِلى قَدرِ
٢٥
أَلَم تَرَهُ مِن قَبلُ حينَ أَقامَهُشَفيعاً لِأَصحابِ النَبيِّ إِلى القُطرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة