الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عاذلي في ليله ونهاره

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِخَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ
٢
وَيحَ المُتَيَّمِ وَيحَهُ ماذا عَلىعُذّالِهِ مِن ذَنبِهِ أَو عارِه
٣
يا حُسنَ أَحمَدَ إِذ غَدا مُتَشَمِّراًفي قُرطَقٍ يَمشي بِكَأسِ عُقارِه
٤
وَالغُصنُ في أَثوابِهِ وَالدُرُّ فيفَمِهِ وَجيدُ الظَبيِ في أَزرارِه
٥
لَكِنَّهُ قاسٍ كَذوبٌ وَعدُهُنائي المَزارِ عَلى دُنوِّ جِوارِه
٦
ما كانَ أَحذَقَني بِهُجرَةِ مِثلِهِلَولا مَلاحَةُ خَدِّهِ وَعِذارِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة