١
أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍإِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
٢
كَما يَلحَقُ الغَيثُ البِلادَ بِسَيلِهِوَإِن جادَ في أَرضٍ سِواها بِأَمطارِ
٣
وَيا مُقبِلٌ وَالدَهرُ عَنّي بِمَعرَضٍيُقَسِّمُ لَحمي بَينَ نابٍ وَأَظفارِ
٤
وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِوَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ
٥
وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍتُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ
٦
وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍوَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ
٧
لَقَد عَمَرَ اللَهُ الوَزارَةَ بِاِسمِهِوَرَدَّ إِلَيها أَهلَها بَعدَ إِقفارِ
٨
وَكانَت زَماناً لا يَقَرُّ قَرارُهافَلاقَت نِصاباً ثابِتاً غَيرَ خَوّارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.