الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طال الفراق فبان عنه صبره

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
طالَ الفِراقُ فَبانَ عَنهُ صَبرُهُوَقَسا عَلَيهِ فَلَيسَ يَرحَمُ دَهرُهُ
٢
وَاللَهِ ما خانَتكَ سَلوَةُ عَينِهِوَفُؤادُهُ يَهوى سِواكَ يَسُرُّهُ
٣
عُذرَ القَتيلُ بِحُبِّها لَكِنَّ مَنقَد عاشَ بَعدَ فِراقِها ما عُذرُهُ
٤
وَيقولُ لَم أَهجُر بَلى إِذ بُنتُمُأَوَلَيسَ يُشبِهُ بَينَ صَبٍّ هَجرُهُ
٥
قَد طالَ عَهدي بِالإِمامِ وَأُخلِفَتأَسبابُ وَعدٍ كادَ يُدرَسُ ذِكرُهُ
٦
ظَلَّت تُحارِبُني العَوائِقُ دونَهُوَتَمُدُّني أَمَدٌ طَويلٌ صَبرُهُ
٧
وَاللَهُ يَقضي ما يَشاءُ بِخَيرِهِمِن حَيثُ لا تَدري وَيَدري أَمرُهُ
٨
مَلِكٌ تَواضَعَتِ المُلوكُ لِعِزِّهِقَسراً وَفاضَ عَلى الجَداوِلِ بَحرُهُ
٩
وَكَأَنَّما رُفِعَ الحِجابُ لِناظِرٍعَن صُبحِ لَيلٍ قَد تَوَقَّدَ فَجرُهُ
١٠
وَتَراهُ في ليلِ السُرى وَكَأَنَّهُنارٌ يُقَلِّبُ طَرفَهُ وَيُقِرَّهُ
١١
وَإِذا بَدا مَلَأَ العُيونَ مَهابَةًفَتَظَلُّ تَسرِقُ لَحظَها وَتَسِرُّهُ
١٢
وَكَأَنَّما يَهتَزُّ بَينَ ثِيابِهِنَصلٌ يَلوحُ بِصَفحَتَيهِ أَثَرُهُ
١٣
وَيَجيشُ نارُ الحَربِ تَحتَ عُقابِهاوَالمَوتُ في صَرفي الفَوارِسِ جَمرُهُ
١٤
وَتَراهُ يُصغي في القَناةِ بِكَفِّهِنَجماً وَنَجماً في القَناةِ يَجُرُّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة