الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَذَكَّرَ لَمّا ضاقَ بِالهَمِّ صَدرُهُوَأَدبَرَ عَنهُ كُلُّ مَولىً وَناصِرِ
٢
وَخَلّاهُ خِلّانُ الصَفاءِ لِما بِهِوَلَم يَرَ في البَلوى مَقاماً لِصابِرِ
٣
أَتاكَ اِمرُؤٌ فيهِ لِنُعماكَ مَوضِعٌفَعاجِلهُ لا تُغلَب عَلَيهِ وَبادِرِ
٤
وَلَستَ الفَتى يَحتالُ شُرَّ خِصالِهِوَتُلقي لَهُ آمالُهُ بِالمَعاذِرِ
٥
لِأَنَّكَ مَجبولٌ عَلى الجودِ وَحدَهُوَلَستَ عَلى بُخلٍ يَخافُ بِقادِرِ
٦
وَدينُكَ أَن لا تَتَّقي سائِلاً بَلافَإِن قُلتَها لي فَهيَ إِحدى الكَبائِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة