١
قَد حَثَّني بِالكَأسِ أَو في فَجرِهِساقٍ عَلامَةُ دينِهِ في خَصرِه
٢
وَكَأَنَّ حُمرَةَ خَدِّهِ في لَونِهاوَكَأَنَّ طَيبَ رِياحِها مِن نَشرِه
٣
حَتّى إِذا صَبَّ المِزاجَ تَبَسَّمَتعَن ثِغرِها فَحَسِبتُها عَن ثَغرِه
٤
يا لَيلَةً شَغَلَ الرُقادُ غَيورَهاعَن عاشِقٍ في الحُبِّ هَتكَةُ سَترِه
٥
إِن لَم تَعودي لِلمُتَيَّمِ مَرَّةًأُخرى فَإِنَّكَ غَلطَةٌ مِن دَهرِه
٦
ما زالَ يُنجِزُ لي مَواعِدَ عَينِهِفَمُهُ وَأَحسَبُ ريقَهُ مِن خَمرِه
٧
وَإِذا تَحَرَّكَ ذُعرُهُ في قَلبِهِقَطَعَ الشَفاءَ عَلى ضَنىً لَم يُبرِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.