١
سَكَنتُكِ يا دُنيا بِرُغمِيَ مُكرَهاًوَما كانَ لي في ذاكَ صُنعٌ وَلا أَمرُ
٢
وَجَرَّبتُ حَتّى قَد قَلَبتُكِ خِبرَةًفَأَنتِ وِعاءٌ حَشوُهُ الهَمُّ وَالوِزرُ
٣
فَإِن أَرتَحِل يَوماً أَدَعكِ ذَميمَةًوَما فيكِ مِن دَعوى غِراسٍ وَلا بَذرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.