الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدوت على حال ورحت إلى الكاس

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
غَدوتُ عَلى حالٍ وَرُحتُ إِلى الكاسِوَلَم أَرَ فيما تَشتَهي النَفسُ مِن باسِ
٢
وَمُشتَبِهٍ بِالبَدرِ في أَعيُنِ الوَرىمِنَ الناسِ إِلّا أَنَّهُ أَملَحُ الناسِ
٣
سَقانِيَ خَمراً مِن يَدَيهِ وَريقِهِفَأَسكَرَني سُكرَينِ مِن دونِ جُلّاسي
٤
إِذا جادَ لي عِندَ الخَلاصِ بِقُبلَةٍوَجَدتُ بِها بَرداً عَلى حَرِّ أَنفاسي
٥
فَكَم مِن نَديمٍ لي نَديمٍ إِلى الكَرىوَكَم مِن نَديمٍ قَد سَبَقتُ إِلى الكاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة