١
وَقالوا تَصَبَّر قُلتُ كَيفَ وَإِنَّماأُريدُ الهَوى حَتّى أَلَذَّ وَأَنعَما
٢
وَيَأخُذُ لَحظَ العَينِ مِمَّن أُحِبُّهُشِفاءً وَأَلقى زائِراً وَمُسَلِّما
٣
لَو كُنتُ مِمَّن يَتَّقي الناسَ في الهَوىلَكانَ تُقى رَبّي أَعَفَّ وَأَكرَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.