١
أَلا حَبَّذا الناعي وَأَهلاً وَمَرحَباًكَأَنَّكَ قَد بَشَّرتَني بِغُلامِ
٢
وَكَم دَولَةٍ لِلجَورِ مِن قَبلِ هَذِهِمَضَت وَاِنقَضَت عَنّا بِغَيرِ سَلامِ
٣
وَهَل يَحمِلُ الضَيمَ الفَتى وَهوَ آخِذٌبِقائِمِ سَيفٍ أَو عِنانِ لِجامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.