الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمست هموم ثقال قد تأوبني

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُنيمَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
٢
لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِكَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً
٣
وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِبَعدَ الرَسولِ إِذا اَمسى مَيِّتاً فُقِدا
٤
كانَ المُصَفّى مِنَ الآفاتِ قَد عَلِمواوَفي العَفافِ فَلا تَعدِل بِهِ أَحَدا
٥
كَم لِيَ بَعدَكَ مِن هَمٍّ يُنَصِّبُنيإِذا تَذَكَّرتُ أَنّي لا أَراكَ اَبَدا
٦
نَفسي فِداؤُكَ مِن مَيتٍ وَمِن بَدَنٍما أَطيَبَ الذِكرَ وَالأَخلاقَ وَالجَسَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة