الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِعَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ
٢
أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةًبِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ
٣
أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌقِفا تُسعِداني أَيُّها الرَجُلانِ
٤
نَشَدتُكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُوَدَمهُ مَنظورٌ أَما تَرَياني
٥
أَلَم تَعلَما أَنَّ الدُموعَ إِذا جَرَتدَواءُ صُداعِ الرَأسِ وَالخَفَقانِ
٦
أَلا أَبلِغا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنارِسالَةَ لا فَذٍّ وَلا مُتَوانِ
٧
بِأَنَّكُمُ لَم تَأخُذوا لِنُفوسِكُمبِما يَرتَضيهِ مِنكُمُ المَلَكانِ
٨
هَلُمّوا إِلى دينِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَلَو كانَ في أَقصى جِبالِ عُمانِ
٩
تَراها وَلَم تُضرَب بِسَوطٍ وَلَم تَخَفتُراوِحُ بَينَ السَدوِ وَالجَمَزانِ
١٠
كَأَنَّ لَها هِرّاً بِمَعقِدِ غَرزِهاإِذا خُلِطَ الإِرقالُ بِالوَخَدانِ
١١
مَحَضتُكُمُ نُصحي فَلا تَقبَلونَهُجَزاكُم إِلهي نُصحَكُم وَجَزاني
١٢
فَاَحمَدُ مَولايَ الجَليلَ فَإِنَّهُبِنِعمَتِهِ ما اِنتَاشَني وَهَداني
١٣
وَما زالَ ذو العَرشِ العَلِيُّ بِدينِهِحَفِيّاً فَفيمَ الآنَ تَمتَرِيانِ
١٤
أَلَم تَرَيا وَالفَيلَقانِ كِلاهُمابِبَدرٍ وَثارَ النَقعُ يَعتَرِكانِ
١٥
إِلى لُطفِهِ بِالمُؤمِنينَ وَنَصرِهِلَهُم وَتَوَلّى الخَذلُ كُلَّ هِدانِ
١٦
وَأَودى أَبو جَهلٍ وَهَكَّ بِروحِهِإِلى النارِ زِبنِيّانِ يَبتَدِرانِ
١٧
وَكَم مِن كَفورٍ غادِرٍ أُنزِلَت بِهِ الننَوازِلُ لَمّا زَلَّتِ القَدَمانِ
١٨
فَغودِرَ مَصروعاً تُفيضُ نِساؤُهُعَلَيهِ دُموعاً جَمَّةَ الهَمَلانِ
١٩
سَلَبناهُ دُنياهُ وَأَفضى بِدينِهِإِلى حَرِّ نارِ جاحِمٍ وَدُخانِ
٢٠
فَذاكَ لَكُم ما دُمتُمُ وَأَراكُمُتُجيبونَ مَن نادى بِكُلِ أَذانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة