١
مَتَى أَرَى الحَقَّ يَصْفُو مِنْ تَكَدُّرِهِوالفِكْرَ يَخْلُدُ مِنْ قيلٍ ومِنْ قَالِ
٢
والحَقَّ يَمْضِي وكَفَّ الدّينِ باسِطَةًلا يُستَطاعُ لَهُ دَفْعٌ عَلَى حالِ
٣
والعَدْلَ في عِزَّةٍ والجَوْرَ فاعِلُهُفي ذلَّةٍ ذاتِ أَخْوافٍ وأَوْجالِ
٤
وسُنَّةَ الْمُصطَفَى المخْتارِ قاهِرَةًلِكُلِّ ذِي بِدْعَةٍ بالرَّفْضِ صَوّالِ
٥
يا خالِقَ الخَلْقِ بَلِّغْني إلى زَمَنٍأَرَى بِهِ كُلَّ ما أَمْلَتْهُ آمالي
٦
قَدْ طالَ ما حَدَّثَتْني النَّفْسُ أنَّ لَهافي ذا الْمَجالِ مَقالاً شَأْنُهُ عالي
٧
يا رَبِّ جُدْ لِيَ ما مُعْطي الجَزيلِ ويامُولي الجَميلِ بإجْمالٍ وإفضالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.