١
أعِدْ نَظَراً في مُحْكَمِ الذّكْرِ إنَّهُيُكَرَّرُ فيه ما بِهِ الكَشْفُ والحَلُّ
٢
أَما فِيه غُفْرانُ الذُّنوبِ جَميعِهاإذَا لَمْ يكُنْ شِرْكاً وذَاكَ هُوَ القُلُّ
٣
وَقَدْ قالَ في العافِينَ في قوله ألاَتُحِبُّونَ فافْهَمْ سِرَّ هَذا الذي تَتْلو
٤
وَكَمْ آيةٍ جاءَتْ بِهَذَا وسُنَّةٍوفي بَعْضِها من ذلك البَعْضُ والكُلُّ
٥
فإنْ كانَ هذا مِنْ تجاهُلِ عَارِفٍفَذَاكَ وإلاّ فهو في نَفسِهِ الجَهْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.