الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فدى لابن بدر يوم أقدم خيله

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ يَومَ أَقدَمَ خَيلَهُوَقَد خامَ أَقوامٌ طَريفي وَتالِدي
٢
أَبى حَقَّ ما مَنَّت قُرَيشٌ نُفوسَهافَوارِسُ أَبطالٌ طِوالُ السَواعِدِ
٣
وَقَد عَلِمَت خَيلُ اِبنِ خَشعَةَ أَنَّهامَتى تَلقَ يَوماً ذا جِلادٍ تُجالِدِ
٤
وَقَد عَلِمَت خَيلُ اِبنِ خَشعَةَ أَنَّهامَتى تَلقَ يَوماً غَمرَةً لا تُعانِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة