الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول خليلي والمطي خواضع

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌبِنا بَينَ جِزعِ الطَلحِ وَالمُتَهَوّمِ
٢
أَفي طَلَلٍ أَقوى وَمَغنى مُخَيَّمٍكَسَحقِ رِداءٍ ذي حَواشٍ مُنَمنَمِ
٣
أَضَرَّت بِهِ الأَرواحُ كُلَّ عَشِيَّةٍوَكُلُّ هَزِيمِ الرَعدِ بِالماءِ مُرهَمِ
٤
ظَلِلتَ تَكُفُّ العَينَ أَن جادَ غَربُهابِمُنحَدِرٍ مِن وَاكِفِ السَحِّ مُسجِمِ
٥
وَمِن صَوت حَمّاءِ العَلاطينِ غَرَّدَتتُبَكّي عَلى غُصنٍ مِنَ الضالِ أَسحَمِ
٦
تُذَكِّرُكَ العَيشَ الَّذي لَيسَ راجِعاًوَدَهراً مَضى يا لَيتَها لَم تَرَنَّمِ
٧
فَقُلتُ لَهُ ماذا يُهَيِّجُ ذا الهَوىإِذا لَم تَهِجهُ وَالفُؤادِ المُتَيَّمِ
٨
حَمامَةُ أَيكٍ باكَرَتها حَمائِمٌيُجاوِبنَها أَعلى عَسِيبٍ مُقَوَّمِ
٩
وَمَغنى حَبيبٍ أَقصَدَ القَلبَ ذِكرُهُفَفي القَلبِ مِنهُ قُرحَةٌ لَم تَلأمِ
١٠
إِذا قُلتُ قَد خَفَّت وَأَدبَرَ سُقمُهانَكاها هَوى لَيلى فَلَم تَرقَ مِن دَمِ
١١
نَأَت دارُها وَاِحتَلَّ بِالجَوفِ حُبُّهامَحَلَّةَ بَينَ القَلبِ وَالمُتَبَسَّمِ
١٢
تَعاقَلتَ فَاترُكنِي لَما بِيَ وَاغفِنيمِن اللَومِ في لَيلي وَسِرّيَ فاكتُمِ
١٣
أَمَرتُ فُؤادي بَعدَ ما نَشِبَت بِهِحَبائِلُ لَيلي جاهِداً بِالتَسَلُّمِ
١٤
وَقُلتُ لَهُ وَالرُشدُ سَهلٌ طَرِيقُهُلِعامِدِهِ حَزنٌ إِذا لَم يُتَمَّمِ
١٥
أَيا قَلبُ لا تَكلَف فلَيلى مَزارُهابَعِيدٌ وَلَيلى ناكِحٌ غَيرُ أَيِّمِ
١٦
قَطُوفُ الخُطا لَو تَنحَل الخُلدَ إِن مَشَتسِوى حَذفَةٍ أَوقَدرَها لَم تَقدَمَّمِ
١٧
وَإِن نَهَضَت بَعدَ القُعُودِ فَلَم تَقُممَعَ الجَهدِ إِلّا بَعدَ طُولِ التَجَشُّمِ
١٨
تَنُوءُ بِأَعلى خَلفِها فَيُطِيعُهاوَيَأبى نَقاً في الحُقوِ خَدلَ المُخَدَّمِ
١٩
سبَتني غَداةَ النَحرِ مِنها بِفاحِمٍوَذي أُشُرٍ أَطرافُهُ لَم تَثَلَّمِ
٢٠
وَأَنفٍ كَحَدِّ السَيفِ دَقَّ وَحاجِبٍوَصَدرٍ كَفا ثَورِ اللُجَينِ وَمِعصَمِ
٢١
تُذَكِّرُني وَالحَبس داري وَرُبَّمايَهِيجُ الحِجازي ذِكرَةُ المُتَهِّمِ
٢٢
أَظَلُّ نَهاري مِن هَواها كَأَنَّنيمِنَ الوَجدِ في داد مِنَ اللَيلِ مُظلِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة