١
جُنَّ قَلبي بِذِكرِ أُمِّ الغُلامِيَومَ قالَت لَنا لِجُوا بِسَلامِ
٢
زَيَّنَت لي شَواكِلي كُلَّ لَهوٍذاتُ لَوثٍ مِنَ الصَباحِ الوِسام
٣
رُبَّما مِثلَها تَسَدَّيتُ وَهناًبَعدَ فَترٍ وَتَحتَ داجي الظَلامِ
٤
ثُمَّ نَبَّهتُها فَهَبَّت كَسُولاًفاهَةً ما تُبِينُ رَجعَ الكَلامِ
٥
ساعَةً ثُمَّ إِنَّها بَعدُ قالَتوَيلَتا قَد عَجلتَ يا بنَ الكِرامِ
٦
أَعلى غَيرِ مَوعِدٍ جِئتَ تَسريتَتَخطّى إِلى رؤوسِ النِيام
٧
عَذَلتِني فَقُلتُ لا تَعذُلينيوَدَعي اللَومَ وَاقصِدي في المَلامِ
٨
قَد تَجَشَّمتُ ما تَرَينَ مِنَ الهَولِ وَما جِئتُ هَهُنا لِخِصامِ
٩
فَارعَوَت بَعدَ نَفرَةٍ نَفَرَتهابِسُكُونٍ وَهَمزَةٍ وَاِبتِسامِ
١٠
وَعَلى الباب ذي الشَفِيقَةِ سُعدىلا أَرى مِثلَها مِنَ الخُدّامِ
١١
كُلَّما صَفَّقَت وَثَبنَ إِلَيهاكَقِيامِ الشُرطِيِّ عِندَ الإِمامِ
١٢
يَتَسَوَّكنَ قَبلَ كُلِّ طَعامٍوَاسِعاتُ الجُيوبِ وَالأَكمامِ
١٣
حَبَّذا هُنَّ حَيثُ كُنَّ مِنَ الأَرضِ وَلَو بَينَ زَمزَمٍ وَالمَقامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.