الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أراعك برق في دجى الليل لامع

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أراعك برقٌ في دجى الليل لامعأجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع
٢
أألآن تخشى البرق والألف حاضرفكيف إذا ما لاح والألف شاسع
٣
وهاجت رياح زدن ذا الشوق صبوةًوباكرت الأيك الحمام السواجع
٤
وعاشرت أقواماً فلم تلق فيهمخليلك فاستعصت عليك المدامع
٥
وأصبحت لا تروي من الشعر إذ نأىهواك وبات الشعر للناس واسع
٦
سوى قول غيلان بن عقبة نادماًهل الأزمن اللاتي مضين رواجع
٧
هناك تمنى أن عينك لم تكنوأنك لم ترحل والفك رابع
٨
فكل الذي تلقى يسوؤك أن دناوكل الذي تلقى إذا بان فاجع
٩
فيا ويك لا تسرع إلى البين أنههو الموت فاحظر غب ما أنت صانع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة