١
أراعك برقٌ في دجى الليل لامعأجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع
٢
أألآن تخشى البرق والألف حاضرفكيف إذا ما لاح والألف شاسع
٣
وهاجت رياح زدن ذا الشوق صبوةًوباكرت الأيك الحمام السواجع
٤
وعاشرت أقواماً فلم تلق فيهمخليلك فاستعصت عليك المدامع
٥
وأصبحت لا تروي من الشعر إذ نأىهواك وبات الشعر للناس واسع
٦
سوى قول غيلان بن عقبة نادماًهل الأزمن اللاتي مضين رواجع
٧
هناك تمنى أن عينك لم تكنوأنك لم ترحل والفك رابع
٨
فكل الذي تلقى يسوؤك أن دناوكل الذي تلقى إذا بان فاجع
٩
فيا ويك لا تسرع إلى البين أنههو الموت فاحظر غب ما أنت صانع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.