١
جَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُهفَيَأمَنُ أَن يُجنى عَليهِ كَما يَجني
٢
إِلى كَم تُسيءُ لظَنَّ بي مُتَجَرَّماًوَأَنسُبُ سوءَ الظَنِّ مِنكَ إِلى الضَنِّ
٣
وَوَاللَهِ لا أَحبَبتُ غَيرَكَ واحِداًأَلِيَّةَ بَرٍّ لا تُخافُ فَنَستَثني
٤
فَإِن لَم تَكُن عِندي كَسَمعي وَناظِريفَلا نَظَرَت عَيني وَلا سَمِعَت أُذني
٥
وَإِنَّكَ أَحلى في جُفوني مِنَ الكَرىوَأَعذَبُ طَعماً في فُؤادي مِنَ الأَمنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.