الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جنى وتجنى والفؤاد يطيعه

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٨ قراءة
١
جَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُهفَيَأمَنُ أَن يُجنى عَليهِ كَما يَجني
٢
إِلى كَم تُسيءُ لظَنَّ بي مُتَجَرَّماًوَأَنسُبُ سوءَ الظَنِّ مِنكَ إِلى الضَنِّ
٣
وَوَاللَهِ لا أَحبَبتُ غَيرَكَ واحِداًأَلِيَّةَ بَرٍّ لا تُخافُ فَنَستَثني
٤
فَإِن لَم تَكُن عِندي كَسَمعي وَناظِريفَلا نَظَرَت عَيني وَلا سَمِعَت أُذني
٥
وَإِنَّكَ أَحلى في جُفوني مِنَ الكَرىوَأَعذَبُ طَعماً في فُؤادي مِنَ الأَمنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة