الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفي دينكم من رب مريم آية

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌمُنَبِّئَةٌ بِالعَبدِ عِيسىاِبنِ مَريمِ
٢
اَنابَت لِوَجهِ اللَهِ ثُمَّ تَبتَّلَتفَسَّبَحَ عَنها لَومةَ المُتَلَوِّمِ
٣
فَلا هِيَ هَّمَت بالنِكاحِ وَلا دَنَتإِلى بَشرٍ مِنها بِفَرجٍ وَلا فَمِ
٤
ولَطَّت حِجابَ البَيتِ مِن دُونِ أَهلِهاتغَيَّبُ عَنهُم في صَحاريِّ رِمرِمِ
٥
يَحارُ بِها السارِي إِذا جَنَّ لَيلُهُولَيسَ وإِن كانَ النَهارُ بِمُعلَمِ
٦
تَدّلى عَليها بَعدَ ما نَامَ أَهلُهارَسولٌ فَلم يَحصَر ولَم يَتَرَمرَمِ
٧
فَقالَ أَلا لا تَجزَعي وتُكذِّبيمَلائِكَةً مِن رَبِ عادٍ وجُرهُمِ
٨
أَنيبي وأَعطي ما سُئِلتِ فاِنَّنيرَسولٌ مِن الرَحمنِ يَأتِيكِ بابنَمِ
٩
فَقالت لَهُ أَنّى يَكونُ ولَم أَكُنبَغيّاً ولا حُبلى ولا ذاتَ قَيّمِ
١٠
أَأُحرَجُ بالرَحمنِ إِن كُنتَ مُسلِماًكَلامِيَ فاقعُد ما بَدا لَكَ أَو قُمِ
١١
فَسَبَّحَ ثُمَّ اغتَرَّها فالتَقَت بِهِغُلاماً سَوِيَّ الخَلقِ لَيسَ بِتَوأَمِ
١٢
بِنَفخَتِهِ في الصَدرِ مِن جَيبِ دِرعهاوما يَصرِمِ الرَحمَنُ مِلأَمرِ يُصرَمِ
١٣
فَلمّا أَتَمَتَّهُ وجاءَت لِوضعِهِفآوى لَهُم مِن لَومِهم والتَنَدُّمِ
١٤
وَقالَ لَها مَن حَولَها جِئتِ مُنكَراًفَحَقٌّ بأَن تُلحَي عَلَيهِ وتُرجَمي
١٥
فَأَدرَكَها مِن ربّها ثُمَّ رَحمَةًبِصِدقِ حَديثٍ مِن نَبيٍّ مُكَلَّمِ
١٦
فَقالَ لَها إِنّي مِنَ اللَهِ َآيةٌوَعَلَّمَني واللَهُ خَيرُ مُعَلِّمِ
١٧
وأُرسِلتُ لَم أُرسَل غَويّاً ولَم أَكُنشَقيّاً ولَم أُبعَث بِفُحشٍ وَمَأثَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة