الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حي المنازل أقفرت بسهام

الحارث بن عبادالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
حَيِّ المَنازِل أَقفَرَت بِسِهامِوَعَفَت مَعالِمُها بِجَنبِ بِرامِ
٢
جَرَّت عَلَيها الرامِساتُ ذُيولَهاوَسِجالَ كُلِّ مُخَلخَلٍ سجّامِ
٣
أَقوَت وَقَد كانَت تَحُلُّ بِجوِّهاحورُ المَدامِعِ مِن ظِباءِ الشامِ
٤
تَرَكَتكَ يَومَ تَعَرَّضَت لَكَ بِاللِوادَنَفاً تُعالِجُ لَوعَةَ الأَسقامِ
٥
إِنَّ الأَراقِمَ أَصبَحَت مَسؤولَةًبِقَرارَةٍ لِمَواطِئِ الأَقدامِ
٦
تَرَكَت ظُباة سُيوفِنا ساداتِهِمما بَينَ مَصروعٍ وَآخَرَ دامي
٧
لا تَحسَبَنَّ إِذا هَمَمتَ بِحَربِناأَنّا لَدا الهَيجاءِ غَيرُ كِرامِ
٨
وَلَقَد عَلَمتَ وَأَنتَ فينا شاهِدٌوَسُيوفُنا تَفري فُروعَ الهامِ
٩
أنّا لَنَمنَعُ بِالطِعانِ دِيارَناوَالضَربُ تَحسَبُهُ شِهابَ ضِرامِ
١٠
فَوقَ الجِيادِ شَواخِصاً أَبصارُهاتَعدو بِكُلِّ مُهَنَّدٍ صَمصامِ
١١
ضَمِنَت لَها أَرماحُنا وَسُيوفُنابِهَلاكِ تَغلِبَ آخِرَ الأَيّامِ
١٢
وَإِذا الكِرامُ تَذاكَرَت أَيّامَهاكُنتُم عَلى الأَيّامِ غَيرَ كِرامِ
١٣
فَاِسأَل لِكِندَةَ حينَ أَقبَلَ جَمعُهاحَولَ اِبنِ كَبشَةَ وَاِبنِ أُمِّ قَطامِ
١٤
مَلِكانِ قَد قادا الجُيوشَ وَأَثخَنابِالقَتلِ كُلَّ مُتَوَّجٍ قَمقامِ
١٥
رَجَعا وَقَد نَسِيا الَّذي قَصَدا لَهُوَالخَيلُ تُقرَعُ مِثلَ سَيلِ عُرامِ
١٦
وَجَرى النَعامُ عَلى الفَلاةِ جَوافِلاًتَبغي الرِجالُ بَوادِرَ الأَعظامِ
١٧
وَوَجَدتَّ ثَمَّ حُلومَنا عادِيَّةًوَكَأَنَّ أَعدانا بِلا أَحلامِ
١٨
أَفَبَعدَ مَقتَلِكُم بُجَيراً عَنوَةًتَرجونَ وِدّاً آخِرَ الأَيامِ
١٩
كَلّا وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنّيكَلّا وَرَبِّ الحِلِّ وَالإِحرامِ
٢٠
حَتّى تُقيدونا النُفوسَ بِقَتلِهِوَتَروموا في الشَحناءِ كُلَّ مَرامِ
٢١
وَتَجولَ رَبّاتُ الخُدورِ حَواسِراًيَبكينَ كُلَّ مُغاوِرٍ ضَرغامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن عباد

سيد من سادات بكر بن وائل، انتهت إليه إمارة بني ضبيعة وهو شاب، واشتهر بحكمته واعتداله حتى إنه اعتزل حرب البسوس مع قبائل من بكر. لكن حين قتل المهلهل ابنه بجيراً، ثار الحارث وارتجل قصيدته التي يكرر فيها نداءه بمربط فرسه النعامة، فجز ناصيتها وقطع ذنبها، وكان أول من سنّ ذلك عند الأخذ بالثأر. انتصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل ثم أطلقه بعد أن جزّ ناصيته، وعاش الحارث عمراً طويلاً.

قصائد أخرى لـالحارث بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة