الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسار ابن حرب بالغواية يبتغي

مالك الأشتر · ٤٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَسَارَ ابنُ حَربٍ بِالغِوَايَةِ يَبتَغِيقِتَالَ عَلِيٍّ وَالجُيُوشُ مَعَ الحَفلِ
٢
فَسِرنَا إِلَيهِم جَهرَةً فِي بِلاَدِهِمفَصُلنَا عَلَيهِم بِالسُّيُوفِ وَبِالنَّبلِ
٣
فَأَهلَكًهُم رَبّي وَفَرَّقَ جَمعَهُموَكَانَ لَنَا عَوناً وَذَاقُوا رَدَى الخَبلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك الأشتر

عُرف بلقب الأشتر بسبب إصابة في جفنه أصابته يوم اليرموك، وكان سيد قومه وزعيمًا في الكوفة. شهد مع علي بن أبي طالب معركتي الجمل وصفين، ثم ولّاه مصر فمات قبل أن يصلها. تختلف الروايات في موقفه من مقتل عثمان بين من يعدّه متورطًا ومن يراه وفيًّا لعلي، وله شعر جيد يرويه الموقع.

قصائد أخرى لـمالك الأشتر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة