١
مَنَحتُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ نَصِيحَةًفَكَانَ امرَءاً تُهدَى إلَيهِ النَّصَائحُ
٢
فَإن لَم أُصِب رَأياً فَحَقّاً قَضَيتُهُوإلاّ فَمَا فِيمَا تَرَى العَينُ قَادِحُ
٣
وَقُلتُ لَهُ والحَقُّ فِيهِ وَعِندَهُوَقَلبِي لَهُ قَد يَعلَمُ الله جَانِحُ
٤
أَيَرغَبُ عَمَّا نَحنُ فِيهِ مُحَمَّدٌوَسَعدٌ وَعَبدُاللهِ وَالحَقُّ وَاضِحُ
٥
وَأَنتَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ وَسَيفُنَاإذَا ذُكِرَت بِيضُ وَمِنهَا المَنَائحُ
٦
فإن يَكُ قَد ثَابُوا لِرُشدٍ فَإنَّماأصَابُوا طَرِيقَ الحَقِّ والحَقُّ صَالِحُ
٧
وَمَا مِنهُمُ إلاَّ عَزِيزٌ بِرَأيِهِأخُوثِقَةٍ في النَّاسِ غَادٍ رائِحُ
٨
وَلَكِن رَأوا أمراً لَهُم فِيهِ مَطمَعٌوَكَادُوكَ مِن جَهلٍ كأَنَّكَ مَازِحُ
٩
وَفي النَّاسِ مَا وَالَيتُ سِواهُ واحِداًوَلَو طَمَعَت فِيهِ الكِلاَبُ النَّوابحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.