١
قَنا آلِ فِهرٍ لا قَنا غَطَفانِحَمَت أَهلَها مِن طارِقِ الحَدَثانِ
٢
بَني عامِرٍ ما لي وَلِلدَهرِ بَعدَمايُشَتَّتُ بي عَن صَعدَتي وَحِصاني
٣
وَقَد كُنتُ لا أُصغي إِلى السِلمِ ساعَةًوَأَتبَعُ داعي الحَربِ أَينَ دَعاني
٤
دَعوا صَهَواتِ الخَيلِ تَدمى وَفَرِّقوارِجالاً عَنِ البَغضاءِ وَالشَنَآنِ
٥
فَكَم صاحِبٍ تَدمى عَلَيَّ بَنانُهُوَيُظهِرُ أَنَّ العِزِّ لَثمُ بَناني
٦
يَضُمُّ حَشى البَغضاءِ عِندَ تَغَيُّبيوَيَجلو جَبينَ الوُدِّ حينَ يَراني
٧
مَسَحتُ بِحِلمي ضِغنَهُ عَن جَنانِهِفَلَمّا أَبى مَسَّحتُهُ بِسِناني
٨
سَبَقتُ بِرَميي قَلبَهُ فَأَصَبتُهُوَلَو لَم أُصِبهُ عاجِلاً لَرَماني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.