الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِرَكِبتُ بَحرَ الهَوى فيهِ عَلى خَطَرِ
٢
ظَبيٌ لَهُ صورَةٌ في الحُسنِ قَد قُسِمَتبَينَ الكَثيبِ وَبَينَ الغُصنِ وَالقَمَرِ
٣
آلَت لَواحِظُهُ أَلّا يَعيشَ لَهاقَلبٌ وَلَو أَنَّهُ في قَسوَةِ الحَجَرِ
٤
تَجَمَّعَت فيهِ أَشتاتُ الجَمالِ كَمالِلمَجدِ فيهِ نَظيماً كُلُّ مُنتَثِرِ
٥
يُضَرِّجُ السَيفَ في يَومِ الهَياجِ كَمايُدَرِّجُ اللَحظَ في خَدٍّ مِنَ الخَفَرِ
٦
كَرّاتُ عَينَيهِ في الأَعداءِ يَومَ وَغىًتَنوبُ عَنهُ بِفِعلِ البيضِ وَالسُمُرِ
٧
سُيوفُهُ وَالقَنا في الحَربِ فاتِكَةٌكَفَتكِ مُقلَتِهِ في القَلبِ بِالنَظَرِ
٨
وَما آنتَشا كَأَبي العَبّاسِ في زَمَنٍوَلا يُرى مِثلُهُ في غابِرِ العُمُرِ
٩
البَأسُ وَالجودُ في كَفَّيهِ قَد جُمِعامِثلُ الحَديقَةِ بِالحِّياتِ وَالزَهَرِ
١٠
هُوَ الغَمامُ يُرى رَحماً وَصاعِقَةًفَاِرجُ نَداهُ وَكُن مِنهُ عَلى حَذَرِ
١١
أَما دَرى السَيفُ أَن نيطَت حَمائِلُهُمِنهُ عَلى ما اِزدَرى بِالصارِمِ الذِكرِ
١٢
تَراهُ في مَوقِفٍ لِلمَوتِ طالَ بِهِذَيلُ المَنِيَةِ وَالأَعمارُ في قِصَرِ
١٣
بَينَ الدِما وَصَليلِ الهِندِ تَحسِبُهُأَقامَ يَرتاحُ بَينَ الكاسِ وَالوَتَرِ
١٤
كَأَنَّ سُمرَ القَنا في كَفِّهِ قُضُبٌتَلوحُ مِن فَوقِها الهاماتُ كَالثَمَرِ
١٥
فَبَأسُهُ رَوَّعَ العِصيانَ مِنهُ كَماأَخلاقُهُ خُلِقَت مِن ناضِرِ الزَهَرِ
١٦
تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدواعَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ
١٧
يا مَن لَهُ حَسَبٌ في المَكرُماتِ سَمامُقَدَّماً فَوقَ هامِ الأَنجُمِ الزُهُرِ
١٨
بَقاءُ غُرِّ المَعالي أَن تَدومَ لَهافَدُم وَلازِلتَ مَعصوماً مِنَ الغيَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة