١
أَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةًتُحَوِّجُ أَربابَ الشَبابِ إِلى العُذرِ
٢
وَلا مَن يُنادي نَحوَ نَهرٍ وَدَوحَةٍوَوَجهِ أَخي حُسنٍ يُقابَلُ بِالبَدرِ
٣
فَلا تَترُك الأَشغالَ طُرّاً وَتَرتَقيإِلى أُفُقِ اللَذاتِ جَهراً بِلا سِرِّ
٤
أَعِد دَعوَةَ اللُقيا عَلى مَسمَعي الَّذييَلِذُّ بِما أَودَعتَهُ دائِمَ الدَهرِ
٥
وَلا تَنسَ ذِكرَ الكاسِ فَهوَ كَمالُهاوَحَسِّن لَها الإِغفالَ مِن حِليَةِ الذِكرِ
٦
بِها حُلِّيَت حالي وَمالِيَ عيشَةٌسِواها وَإِلّا فَالسَلامُ عَلى العُمرِ
٧
فَوَاللَهِ ما في الأَرضِ مَجلِسُ راحَةٍبِغَيرِ حُلى الراحِ الَّتي سَلَبَت صَبري
٨
سَآلَفُها إِلفَ العَتيقِ كِتابَهُوَلا أَشتَهي وَرداً سِواها لَدى الحَشرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.