١
أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفالا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفى
٢
لَستُ في دَمعي غَريقاً إِنَّماجَسَدي خَفَّ ضَنىً حَتّى طَفا
٣
جادَ غَيثُ الدَمعِ مِن بُعدِكَ فيمُقلَتي رَسمَ الكَرى حَتّى عَفا
٤
ذِكرُكَ الأَعطَرُ يُبكيني دَماًرُبَّ مِسكٍ بِشَذاهُ رَعَفا
٥
لَستُ مَشغوفاً بِموسى إِنَّهُلَيسَ لي قَلبٌ فَأَشكو الشَغَفا
٦
كُنتُ أَشكو في الهَوى وَاليَومَ قَدتُبتُ يَعفو اللَهُ عَمّا سَلَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.