١
أَما لَكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌحَكَمتَ فَما أُعطيتَ عَدلاً وَلا صَرفا
٢
يَقولُ أَتَشكو المَيلَ مِنّي وَنَفرَتيوَبُعدي أَلَستُ البَدَرَ وَالغُصنَ وَالخِشفا
٣
تَحِنُّ إِلى الخَيرِيِّ نَفسي وَيَغتَدينَسيبِيَ في تَصحيفِهِِ يَمَلأُ الصُحفا
٤
وَما أَسهَرُ الظَلماءَ إِلّا لَعَلَّهُيُنَشِّقُني الخَيرِيُّ مِن نَشرِهِ عَرفا
٥
كَأَنَّ خَيالي لَيسَ يُظهِرُ غَيرَهُوَلا مُنصِفي يَدري خِلافَ اِسمِهِ حَرفا
٦
يُمَثَّلُ لي في كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُوَإِن سَأَلوا جاوَبتُهُم بِاِسمِهِ عُرفا
٧
وَلَولا حَيائي وَاِتِّقاءُ مَحَلَّهُلَقَبَّلتُ نَعلَيهِ بِرَغمِ العِدا أَلفا
٨
تَأَوَّلتُ فيهِ الذُلَّ قُلتُ تَواضُعٌوَحَسَّنتُ تَركَ الصَونِ سَمَّيتُهُ ظَرفا
٩
أَلا لَيتَ شِعري مَن بِآخِرِ سَبِّحِوَمَن هُوَ في التَنزيلِ قَبلَ الَّذي وَفّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.